العنوان
التصنيف
مدخل
لفترة طويلة جدا من الزمن، منذ ما قبل التاريخ، وحتى ما بعد البدايات الأولى من الألفية الثالثة ميلاديا، ظل السلوك البشري عصيا على التفسير والتحليل وتتبع الأفعال وردود الأفعال. ولكن الأبحاث في هذا المضمار لم تتوقف قط حتى وصلنا إلى النصف الثاني من العقد الثالث في الألفية الثالثة (2026-2030)، وعليه؛ هناك ضرورة ملحة لإعادة النظر في كل الزخم المعرفي والبحثي عن السلوك البشري ولكن هذه المرة تحت مجهر الذكاء الاصطناعي.
مطلب
الإشكالية الرئيسية تمثل في كون الإنسان (كائن مركب) على مستوى عال من التعقيد، هذا التعقيد، يمكن محاولة تبسيطه أو تفكيكه إلى خمس خصال رئيسية:
1-الإنسان كائن واع: فهو لديه القدرة على إدراك ذاته (وعي داخلي)، وإدراك كل من وما حوله.
2-الإنسان كائن حرّ: لديه القدرة على تحديد خياراته، والاختيار بينها على مستوى عالي جدا من الدقة (حتى لو أخذنا بفكرة إن الإنسان، على المستوى الجيني والظرفي، مسير وليس مخير).
3-الإنسان كائن متطور: لديه القدرة على التعلم، منذ الولادة وحتى الوفاة.
4-الإنسان كائن متصل: رغم إن إدراكه منفصل تماما عن مدركات الآخرين -حقيقة إبستمولوجية لا شكل فيها- ورغم مبدأ الشك الديكارتي، إلا أنه لديه قدرات عالية جدا من الناحية الوظيفية على التواصل والفهم.
5-الإنسان كائن فريد: كونه عبارة عن طبقات متداخلة وعناصر مركبة يكاد يستحيل تفكيكها أو توجيهها (التحكم بها)، يجعل الإنسان كائن فريد.
كل هذا يمكن ترجمته إلى المزيد من مستويات التعقيد، التي تحتاج إلى تبسيط لتيسير التحكم والحكم، ولهذا يأتي مقترحنا.
مقترح
لا شك وإن تقنية هذا العصر تمثلت في مفهوم التعلم الآلي Machine Learning الذي يسمح للآلة بفهم البشر، والتعلم مباشرة من اللغة الطبيعية، هذه ثورة تقنية ومعرفية على أقل تقدير تقع في مصاف اكتشافات مثل تعلم الإنسان اللغة، والكتابة، أو اختراعات مثل النار، الكهرباء، العجلة، الطباعة. التعلم الآلي مفهوم يصف مجموع التقنيات والأدوات والأساليب المستخدمة لتوصيل البيانات والمعلومات والرسائل إلى (الآلة) عبر وسيط (اللغة البشرية) المعروفة والمستخدمة من قبل ملايين ومليارات البشر حول العالم.
هذه التقنية لم تكتفي بإفهام الآلة كيف نفكر عبر (اللغة والحروف)، بل وإفهمانا نحن كيف تفكير الآلة عبر (الرياضيات والأرقام)، وصار اليوم هناك منطقان سائدان في العالم: المنطق اللغوي مقابل المنطق الرياضي.
لذا، عند محاولة فهم الإنسان، يمكن تحويل عناصره ووظائفه إلى وحدات مفهومية أو نبتكر لها أعدادا أو رموزا وشيفرات، وهذا هو المقترح، فذلك لن يساعد فقط على إفهام الآلة كيف نفكر ونتعايش، بل، وسوف يساعدنا نحن أيضا على فهم أنفسنا، وبالتالي، سوف يؤدي ذلك إلى أهم وظيفة إنسانية في التاريخ: الحكم. الحكم وظيفة إجرائية لا يضاهيها إلا وظائف مثل التعلم -أساس التقنية أصلا- والطب، والإنتاج. مصطلح وظيفة المراد به هنا الفعل الإجرائي، وليس السياق المهني (مثل التحق بوظيفة).
من ضمن هذه الوظائف، هناك أداة رياضية وتصنيفية اسمها (الجدول)، في السياق الرياضي البحت، الجدول هو تمثيل مرئي لـ علاقة (Relation) أو دالة (Function) تربط بين مجموعة من المدخلات والمخرجات. والمفهوم الأكثر تطورا هو الجدول الدوري، يُعرف الجدول الدوري (Periodic Table) في علم التصنيف (Taxonomy) ونظرية النظم بأنه: (إطار مصفوفي لتنظيم العناصر بناءً على تكرار الأنماط بانتظام).
يساعد الجدول على ضمّ العناصر داخل مجموعة معدة ومهيكلة على نحو يجعلها ليس مجرد أداة تنظيم، بل وتشغل وظيفة تنبؤية بفعالية كبيرة، خاصا لو كان دوريا، لأنه لا يكتفي فحسب برصد التشابهات في التكوين، بل ويعمل على رصد التكرارات في السلوك، أثناء الفعل / الإجراء / التشغيل.
وبعيدا عن فرادة الإنسان -التي سوف نفككها لاحقا- فالإنسان يتكون من ثلاثة عناصر أساسية قام كل الفلاسفة والنفسانيون الكبار برصدها، وعبر عنها فرويد بشكل عفوي في نظريته التحليلية حول الأنا والهو والأنا العليا. العناصر الثلاثة هي الفعل أو السلوك، وهو نشاط خارجي يمكن رصده بسهولة شديدة، بل وله معادلات كيميائية بنفس فعالية جدول مندليف الدوري حيث الإنسان يمارسل التنفس، النمو، التكاثر، الإخراج، الحركة، التغذية، الإحساس (أقصد هنا الاستجابة المباشرة مثل الاستجابة للألم، وليس الأحاسيس الداخلية مثل الشعور بالراحة أو العواطف)، وكلها عمليات مرصودة ومتنبأ بها على الصعيدين الطبي والبيولوجي وهناك منجزات هائلة في هذا السياق. هناك أيضا نشاطات إجرائية يتم رصدها قانونيا وجنائيا واقتصاديا وتقنيا مثل الضرب، والقتل، والاحتيال، والاتصال. العنصر الثاني هو النية، الذي لا يزال يقع بمعزل نسبيا مقارنة بالسلوك أو الميل. العنصر الثالث هو الميل، ذلك العنصر الذي يتم ترجمته اجتماعيا ونفسيا بمفاهيم مثل الطباع، العواطف، الأخلاق، والأعراف، ويمكن ترجمته تقنيا / اقتصاديا / قانونيا، بـ الاستجابة، أو الإشارة، حيث سادت معادلة (النية = إشارة / استجابة) وسيطرت على معظم خوارزميات الإنترنت والشبكات الاجتماعية والتصفح الرقمي منذ مطلع الألفية.
الميل، هو العنصر الذي نحاول رصده، وتحليله، والتنبؤ به، إنه ما يمكن ترجمته بمفهوم (الإتجاه) في سياقات مثل التقنية، والاقتصاد، وعلم الاجتماع الرقمي (تريند)، وعلم السلوك الإجرامي، والتحقيق الجنائي، أو بمفهوم الاستجابة في علوم خوارزميات الإعلانات، أو حتى بمفهوم الإشارة التي تجعل الآلة قادرة على فهم اللغة عبر ترجمة سفلية لتواليف العددين: صفر وواحد.
البيئة التي يمكن رصد الميل داخلها هو السياق، السياق هو مفهوم جبّار يعادل مفهوم المجموعة في علوم الرياضيات، حيث المجموعة هي: “المجموعة هي تجميع لعدة أشياء متمايزة (Distinct) ومحددة جيداً (Well-defined) من حدسنا أو تفكيرنا، بحيث نعتبرها كياناً واحداً.” وبنفسة الصورة، السياق في مفهومه العام هو: السياق هو “مجموعة القيود البديهية” (Set of Axiomatic Constraints) التي تحدد “مجال التعريف” (Domain of Definition) لمتغير دلالي ما، مما يحول “المعطى الخام” من حالة “الاحتمالية المطلقة” إلى حالة “التعيين النسبي”. السياق هو مفهوم أكثر تطورا لمفهوم البيئة، حيث البيئة هي “المتمم النسبي” (Relative Complement) للنظام داخل فضاء كوني محدد، وتتسم بوجود “واجهة تفاعلية” (Interface) تسمح بتبادل الطاقة أو المعلومات. السياق هو ما يجعل البيئة أكثر قدرة على التمامية. التمامية (Complementation) هنا ليست عملية “تجميلية” أو “إضافية” (ليست ما يُكمل النقص حسب التعريف اللغوي)، بل هي عملية “نفي وجودي أو رياضي” تحدد الحدود الفاصلة بين الكيان والعدم المحيط به، وبين الكيان والكيانات المجاورة أو المحيطة.
وبالتالي، في كون أو مجتمع مزدحم بالمتغيرات، يصبح السياق في حد ذاته أداة ناظمة، وتعريفية، ذات قدرة تنبؤية تجعلنا قادرين على تتبع مسار الحدث (الفعل) قبل حدوثه.
منتج
Affiliation / الانتساب: الكذب في سياق الشركات والمؤسسات هو نوع من التسويق المعتمد على التضليل عبر إغفال متعمد لبعض الحقائق، والتركيز على إبراز حقائق أخرى تفيد المصلحة المراد تحقيقها (تفيد في تقييم المصالح المشتركة، ومساحات التنافس، وتعارض المصالح بين الشركات، أيضا تفيد في تطوير آليات إدارة العملاء). وهذا مناسب أيضا في سياق الإعلام، وفي سياق المنظمات Organizational سياسية أو اجتماعية أو مهنية Occupation، وحتى الجمعيات Association.
Behaviorism / السلوك: الكذب بوصفه سلوكا غير مبررا، أو معتادا (هذه الزاوية تفيد في التعامل مع الكذب بوصفه سلوكا مرضيا).
Criminal / الجريمة: الكذب كأداة لتبرير ارتكاب الجريمة (تفيد في معرفة الدافع).
Developmental / التنموية: الكذب كأداة تحفيزية، مثل (ترديد عبارات تأكيدية -إيجابية أو سلبية- ليتردد صداها على السلوك العام / الطبع، ونمط التفكير، وهو أمر مفيد جدا في التعلم والتدريب على التركيز). هذا مناسب أيضا في سياق الصحة النفسية والجسدية (ويوجد حالات مجربة ومؤكدة جدا).
Economic / الاقتصاد: الكذب كأداة لتحديد القيمة، مثل (العملة الرقمية، التي لا يزال يُختلف على قيمتها وجدواها حتى الآن)، الأمر لا يقف هنا فقط، بل يمتد إلى إجراءات الحوكمة Governance أيضا.
Fenomenology / الظاهراتية: الكذب كأداة لتعريف الحقائق، مثل أن تتحدث بثقة عن أمر ما، بينما في الواقع أنت يختلط عليك الأمر، أو نسيت، لكنك لا تكذب، وليس لديك قصد أو نية في الكذب. ولكن كلامك في ظاهره كذب. هذا مفيد جدا في التحقيق والتقصي، خاصة ومعصلة راشومون.
Gender / الجندر: الكذب كأداة لتحديد موقعك الجنسي، في الواقع، لا يزال الجدل قائما حول فائدة الموقع الجندري من عدمه (لكن سنفترض أنه ضروري للكشف عن أبعاد مختلفة، وقد تكون غير سوية من النفس البشرية، والجسد البشري). الكذب هنا، أن البعض يعتبر أن الرجل هو رجل بفرض سمات جسده، بينما قد يرى البعض أن هذا (كذب)، وبهتان، وأن ما يحدد رجولة المرء من أنوثته هو رؤيته لذاته، أو ميله العام تجاه سلوك جنسي محدد. دراسات الجندر عندي لا تتوقف عند حدود النوع الجنسي، بل تتجاوز لتتناول الكتلة البشرية السكانية ديموغرافيا Demography، أو العرقية إنثروبولوجيا.
History / التاريخ: في الواقع، لا يزال افتراض أن كل التاريخ هو مجرد كذبة يلقى رواجا كبيرا، وله حجج قوية جدا، انظر إلى اللحظة المنقضية، لا يمكن الإمساك فعلا بكل ما حدث وما لم يحدث، حتى السجلات الأكثر مصداقة مثل التسجيل المرئي عبر شريط فيديو، في عصر الذكاء الاصطناعي صار يمكن التشكيك فيها على نحو أسهل من الماضي (ذلك الماضي الذي يؤكد أغلب المؤرخين أن المنتصرين والأقوياء هم من يصنعوه!).
Injunction / القضاء: والأمر القضائي ملزم هنا، عندها يصبح الكذب نوع من شهادة الزور أو تزوير الأدلة. القضاء أوسع من ذلك، وبحور الفقه Jurisprudence تعرضت للكذب أكثر مما تناولت الحقائق.
Jane / الجين: الكشف عن سلوك الكذب كاجراء دفاعي مبرمج جينيا داخل جسد الإنسان، والعكس، إن الصدق، قد يعد بالنسبة إلى البعض منجاة. دراسات الـ Neighborhoods.
Knowledge / المعرفة: يفيد في تحديد وتعريف الحقائق وغير الحقائق، وهل يوجد هناك متغيرات تقع على المعلومة في سياق نقلها من موقع إلى موقع آخر، وفي سياق وجود أو عدم وجود حالات محددة لأنواع معينة من القنوات، القنن، أو حتى في سياق طبيعة المعلومة / الرسالة / الحقيقة، التي تحتمل سياقات متعددة، خارج الحدود الابستمولوجية.
Language / اللغة: التلاعب بالكلمات يفيد وظائف عديدة، أهمها التحفيز من خلال تضخيم حقيقة معينة (الكذب على مستوى حجم هذه الحقيقة، من خلال المبالغة والتهويل)، أو التضليل، من خلال توجيه السائل إلى إجابة أخرى غير ما طلب، أي الكذب على مستوى الإجابة المتوقعة، حيث قام بالتبديل إلى إجابة أخرى، ما أدى إلى خلل منطقي في ذهن المتلقي -دون تمحيص لعملية التلقي نفسها- ومثال بارز حين يسأل محمد، عن أحمد: (هل أتاك أحمد اليوم يا محمود)، فيجيب محمود متسائلا (وما الذي سيأتي بأحمد اليوم)، وبالتالي يفترض محمد أن أحمد لم يأتي، بينما في الواقع، هو موجود داخل منزل محمود، لكن محمود لم ينكر وجود أحمد بشكل مباشر، بل تهكم أو تسائل أو هاجم السؤال أو ارتد عليه، هو في الواقع، بدّل الإجابة، بإجابة أخرى تعطي إيحاء بأن محمود ليس موجود!.
Moral / الأخلاق: الكذب من خلال تعيين مبدأ مطلق للحقيقة، في الواقع، ذلك شبه مستحيل، حتى لو أخذنا بمبدأ الضرر، مثال شهير هو معضلة القطار أو الحافلة (أقتل عدة أشخاص بشكل حادثي، أم أتسبب في قتل شخص واحد بشكل عمد)، وحتى على مستوى الفرد، لو قبل شخص بموته، هل تتركه يموت، وحتى على مستوى عدم التدخل، في الواقع، مبحث الأخلاق غني جدا بعشرات الأمثلة الثرية والمحفزة للتفكير.
Neuroscience / الأعصاب: الجسد كمرجع أصيل وثابت للصدق (كذبك لا يكذب)، بالطبع حتى هذا يحتمل التأويل والنقد.
Object / الكائن: والتساؤل حول طبيعة ما نكون، وحقيقة العلاقات والاتصالات التي نكونها، والكثير منها كذب بالطبع. نحن جميعا لدينا أزمة هوية Identity، أو نمرّ بها في فترة من فترات حياتنا.
Parapsychology / الخوارق: وعلم الغيبيات عموما، هي نوع آخر من الكذب الذي جب أن نصدق به، أو نتعامل معه على افتراض أنه صدق، حتى نستطيع التعايش مع مصدقيه ومريديه، بدءا من الدين، مرورا بالتراث الشعبي Folklore وصولا إلى الدجل.
Qualia / الكيفية: هذا تنطلق بعيدا في الأفق أقصى من حدود الحس، إلى ما بعد تخوم الكون نفسه، الحس: وأهم سؤال، هل نحن نرى ما نراه حقا؟ بالطبع الأبعاد الـ 11 تضرب بأبحاث الانتباه Attention عرض الحائط. دراسات الـ Qualitative & Subjective character of experience غنية حقا بالكثير من ذلك. وحتى على المستوى الكمي Quantum لا يزال العلماء غير قادرين على تحديد ما إذا كانت قطة شرودنجر حية أم ميتة. إنها لعبة احتمالات لا منتهية، ولو أردنا أن نتحدث مطولا لتناولنا الإنثروبي كظاهرة جدلية ومخيفة تؤكد أن كل ما نعيشه كذب.
Romantic / رومانسية: على المستوى الرومانسي والعائلي، يمكن اعتبار كذبة زوج لزوجته، بأنها أجمل من مريم أو بثينة أو عائشة، إنها أجمل نساء الأرض، نوع من المجاملة.
Sociology: نفسية، في السياق النفسي والاجتماعي، يمكن اعتبار الكذب للصلح بين اثنين خيرا، المجاملة موجودة، والإدعاءات مفروضة (آداب الإتيكيت المملة والمرهقة)، والتكلف لا غنى عنه، والصراحة صارت وقاحة، في مقابل أن البعض يرسم حدودا شخصية غير موجودة أصلا!.
Trauma / الصدمة، والكذب بتخيل ما ليس موجود أصلا، إن اللاوعي صدق أو كذب، والوعي والأنا العليا كذب كما في مثال السياقات الاجتماعية والعرفية، حينها تصبح الفطرة صدق. لكن ليس دائما، لأن الصدمة قد تؤدي إلى افتراض ورؤية أشياء غير موجودة، كنوع من الهلوسة أو القلق والارتياب المرضي، أو الفصام.
Uncertainty / الارتياب، وهو مبدأ يستخدم في مواضيع كثيرة منها الفلسفة، الفيزياء، الإحصاء، الاقتصاد، التمويل، التأمين، علم النفس، علم الاجتماع، الهندسة والمعلوماتية. يُحسب الارتياب عند القيام بتوقعات لقيم مستقبلية، أو عند قياس أبعاد أو مقادير أو عند تقدير قيمة مجهولة. ينشأ الارتياب عندما نتعامل مع بيئة غير معلومة بشكل كامل، كما ينشأ الارتياب نتيجة الجهل والكسل
يشير الارتياب أو عدم التأكد إلى المواقف المعرفية التي تنطوي على معلومات غير كاملة أو مجهولة. ينطبق على التنبّؤات بالأحداث المستقبلية، والقياسات المادية أُجرِيت بالفعل، أو على المجهول.
Visual / الرؤية: هذا عينه هو عين الكذب ظاهر أمام عيني ولا أستطيع أن أمسك به، حتى أنه يفتح باب للتشكيك في قدراتنا العقلية أصلا!. وفيه نقف على رأس التكنولوجيا Technology.
Warfare / الحرب: وفي الحرب الكذب على العدوّ ذكاء استراتيجي محمود.
Xistentialism / الوجودية: مرة أخرى، لا يوجد ما يؤكدها، وكل ما قبلها وبعدها هي مجرد افتراضات / ادعاءات، أو كذب.
Youth / الشباب: وأزمة أخرى تخلق كذب مشوه في تصورات الأجيال المختلفة، وصعوبة التواصل، والعلياء وتضخم الأنا. نحن نشهد نوع جديد من الطبقية Stratification. الطبقية والعنصرية هي في حد ذاتها أشكال من الكذب.
Zoning / المناطق: هنا يصطبغ الكذب بتوع ثقافي ضروري.






